الثلاثاء، 29 يناير 2013

لماذا يشعر الرجل بالغيرة الشديدة

سؤال يدور في داخل نفس كل انسانة تعاني من هذه الغيرة . هل يشعر الرجل بالغيرة لأنه يحب, او لانه يشك , او بسبب عدم ثقته في نفسه , او عدم ثقته في الانسان المرتبط بها سواء كانت خطيبته أو زوجته . فما هو السبب في رأيك ؟

الغيرة المعتدلة من الأخلاق المحمودة في الإسلام فعن جابر بن عتيك: أن النبي محمد كان يقول: "من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يبغضه الله، فأما التي يحبها الله فالغيرة في الريبة، وأما التي يبغضها الله فالغيرة في غير ريبة.

 أسباب الغيرة المفرطة

 -الحب الشديد والعمى فيه.

حيث يصبح الشخص المحب متعلقاً بالآخر ولا يستطيع التنازل عنه لأحد آخر،مثل الآباء أحياناً أو الأبناء أو الأصدقاء، ومن جانب الرجل إن كان هوكثير الغيرة (لدرجة الوسوسة) ، فهذه مشكلة كبيرة.

- الغيرة الزائدة، لدرجة فقدان الثقة بالآخر.
من أسوء انواع الغيرة حيث تشعر المرأة بأنها تختنق ولا تستطيع التنفس لانها محاسبة على كل نفس كل كلمة قد تصل لحد الغيرة من اعجاب المرأة بفنان او شخصية معروفة حتى لو انها معجبة باختراع له أو عمل فكرى او فني

-الشك

فقد يشك الرجل بسبب موقف حصل وفكر فيه وزينه على ما يريد.
لاشك بأن  الغيرة غريزة في الإنسان، ولكن يجب علينا التحكم بها فلا نفرط فيهالدرجة كبيرة, ولا نتركها تماماً فيظن الطرف الآخر عدم المبالاة والاهتمامبه, فيشعر بأنه غير مرغوب به أو غير محبوب، واللبيب بالإشارة يفهم.

نتائج الغيرة المفرطة


1-انعدام الثقة , وطغيان الشك

2-المشاكل وعدم الاستقرار والهدوء خاصة في الحياة الزوجية.

3-الكراهية،.

4-تفكك الأسرة، ومن ثم الأثر السلبي على الأطفال ونفسياتهم.

5- وأخطر نتيجة لهذا كله الطلاق او الانفصال, والذي يكون الحل بالنسبة لهما بعد تلك المشاكل والخلافات
علاج الغيرة
 1-أن يسيطر كلاٌ من الزوجين على مشاعره؛ بحيث لا يبالغ في التوهمات والظن السيئ، ويعرف أن لكل واحد حقوق وواجبات.
2- إذا حدث موقف من أحدهما وشعر به الآخر فعليهما المصارحة والتفاهم وشرح ما حدث.
3- أن يبتعد الواحد منهم عن مواضع الفتن والريبة.
4- تجديد الحياة فيما يبنهما ومحاولة التقرب إلى الآخر.
5- أخيراً يجب الابتعاد عن الشبهات التي تثير الغيرة, وأن تكون الغيرة في حدود المعقول دون أن تتجاوز حدها لأنها ستنقلب دماراً على الأسرة.
 وانت بعد قراءة الموضوع هل لديك ما تستطيع اضافته عن أسباب الغيرة او علاجها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق